تشهد محافظة الأنبار استعداد الأهالي لاستقبال عيد الأضحى الذي يصادف يوم الاثنين المقبل، وذلك بشراء الهدايا ولوزام الاحتفال.

وعن هذه الاستعدادات تحدث لـ"راديو سوا" المواطن محمد دايح فاضل وهو من سكنة مدينة الرمادي، قائلا: "يتسم عيد الأضحى المبارك بعدة صفات منها يقوم الناس بنحر الذبائح وتوزيعها على الأهل والاصدقاء والغريب ويأكل الفقير والغني وهذه توثق الاواصر الاجتماعية في القرية والمدينة".

اما المواطنة أم هبة وهي أم لثلاثة بنات اعربت عن استيائها لارتفاع أسعار الملابس التي بلغت الضعف، الأمر الذي تسبب بحرمان بناتها من شراء الملابس الجديدة، وقالت:

"بعد أيام سوف يأتي الأضحى المبارك وكل عام وانتم بخير والشعب العراقي بصحة والعافية ونحن لا نستطيع أن نشتري لأبنائنا كل ما يحتاجونه لأن الأسعار غالية والرواتب قليلة فضلا عن تم خصم مبالغ بعد الزيادة من الرواتب الامر الذي منعنا ان نشتري ما نحتاج".

القوات الأمنية في محافظة الانبار استنفرت جميع كوادرها وألغت الاجازات الاعتيادية لعناصرها استعدادا لتطبيق الترتيبات الأمنية لحماية المساجد والأماكن العامة ورياض الاطفال تحسبا لوقوع خروقات الأمنية خلال أيام العيد.

مراسل "راديو سوا" في الأنبار كنعان الدليمي والمزيد من التفاصيل:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟