قال ريك سايمونسون المدير المالي لشركة نوكيا أكبر شركة منتجة للهاتف المحمول في العالم يوم الخميس خلال مؤتمر للمستثمرين إن مبيعات الهواتف المحمولة ستنكمش أسرع من المتوقع مع تراجع إنفاق المستهلكين. وهذا التحذير هو الثاني الذي تصدره الشركة الفنلندية في ثلاثة أسابيع.

وقالت نوكيا إن المبيعات ستتراجع خمسة بالمئة على الأقل العام القادم وهو ما يتوقعه كثير من المحللين بالفعل لكن الشركة تتوقع ارتفاع حصتها السوقية مما ساعد سهمها على الصعود أربعة بالمئة ليصل إلى 11.02 يورو.

وقالت نوكيا إنها تتوقع أن يبلغ هامش أرباح التشغيل لوحدة الأجهزة والخدمات الأساسية ما بين 13 و19 بالمئة العام القادم.

ويتوقع المحللون أن تستفيد نوكيا أكثر من منافسيها الأصغر حجما في ظل التباطؤ الاقتصادي. وقالت محللة لدى مؤسسة جارتنر إن مركز نوكيا سيظل هو الأفضل رغم المناخ الصعب.

وقالت نوكيا إن شركات الاتصالات وموزعي التجزئة سيمرون بفترة من تصريف المخزون مما سيسفر عن انخفاض مبيعات المصنعين عن مشتريات المستهلكين في النصف الأول من 2009 .

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟