أعلنت وزارة الدفاع الدنماركية في بيان لها أن جنديين دنماركيين يعملان ضمن قوات حلف شمال الأطلسي قتلا الخميس في جنوب أفغانستان.

وجاء في البيان أن الجنديين قتلا عندما اندلعت اشتباكات مع قوات العدو اثناء قيامهما بدورية على بعد ثمانية كيلومترات جنوب بلدة غيريشك في ولاية هلمند الجنوبية.

وقد اصطدمت عربتهما بلغم ثم تعرضوا لإطلاق نار، وقتل في الانفجار جندي دنماركي بينما قتل الجندي الثاني في انفجار لاحق.

وبهذا يرتفع إلى 18 عدد الجنود الدنماركيين الذين قتلوا في أفغانستان منذ نشرت كوبنهاغن جنودها في ذلك البلد في إطار قوة حلف شمال الأطلسي للمساعدة في إحلال الأمن في أفغانستان في عام 2001.

وينتشر حاليا نحو 700 جندي دنماركي في أفغانستان معظمهم في ولاية هلمند تحت القيادة البريطانية.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟