أعرب مسؤول سابق في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية يوم أمس الخميس عن أمله في أن يحث قرار محكمة العدل الأوروبية القاضي بإلغاء تجميد ودائع المنظمة في أوروبا، الولايات المتحدة على شطب اسم المنظمة من لائحة المنظمات الإرهابية.

حيث قررت محكمة العدل الأوروبية الخميس إلغاء قرار الاتحاد الأوروبي بتجميد ودائع منظمة مجاهدي خلق، ابرز منظمات المعارضة الإيرانية، التي تترأسها مريم رجوي.

وقال المتحدث السابق باسم المنظمة علي رضا جعفر زاده إن هذا الحكم سيكون انطلاقة لدعم الجهود بهدف رفع وزارة الخارجية الأميركية الحظر الذي تفرضه على المنظمة وعلى مجلس المقاومة الإيرانية، الجناح السياسي لمنظمة مجاهدي خلق.

وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد أضافت الحركتين عام 2003 على لائحة المنظمات الإرهابية التابعة لها.

وأوضح جعفر زاده أن محامي المنظمة وجهوا كتابا بهذا الخصوص إلى وزارة الخارجية الأميركية طلبوا فيه منها سحب اسمها من لائحة المنظمات الإرهابية في يناير/كانون الثاني المقبل.

وقال جعفر زاده إن المنظمة سترفع خلال 30 يوما شكوى أمام القضاء الأميركي للاحتجاج على إبقاء اسمها على لائحة المنظمات الإرهابية، في حال قوبل طلبها بالسلبية من قبل وزارة الخارجية الأميركية.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟