تمكن السويسري لويس بالمر من الدوران حول العالم بسيارة تعمل بالطاقة الشمسية بعدما قطع فيها 52 ألف كيلومتر.

وأعلن بالمر انتهاء رحلة استمرت 17 شهرا خارج موقع مقر انعقاد محادثات المناخ التابع للأمم المتحدة في بولندا بينما كان ييفو دو بوير أعلى مسؤول في حملة الأمم المتحدة لمكافحة التغيرات المناخية جالسا في مقعد الركاب.

وقال بالمر إن السيارة سارت مثل ساعة سويسرية وأنها سافرت في 38 دولة منذ يوليو/ تموز 2007.

وأضاف انه لقي ترحيبا حماسيا في جميع الأماكن التي مر بها عبر أنحاء أوروبا والشرق الأوسط وآسيا واستراليا وأميركا الشمالية واليابان.

وأضاف بالمر أن من بين الذين استقلوا السيارة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والأمير ألبرت أمير موناكو ومخرج هوليوود جيمس كاميرون ورئيس بلدية نيويورك مايكل بلومبرغ ورئيس الوزراء السويدي فريدريك رينفيلد.

وبلغت كلفة صنع السيارة ثمن سيارتي فيراري إلا أن سرعتها لم تتجاوز90 كيلومترا في الساعة.

وإذا أتيح إنتاجها على نطاق تجاري فإنها ستكلف 10 آلاف يورو مع 4 آلاف يورو إضافية للألواح الشمسية.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟