أعدت شرطة الأنبار خطة الامنية لحماية الأماكن العامة والمساجد خلال أيام عيد الأضحى المبارك.

وفي هذا الشأن تحدث لـ"راديو سوا" ضابط عمليات شرطة المحافظة العقيد داوود المرعاوي قائلا: "هناك خطط موضوعة سابقا ولكن سوف يكون تحفيز هذه الخطط من خلال أولا اكمال الخطة الأمنية خطة حماية المساجد وخطة حماية الأماكن العامة والمدينة العاب والمرافق الحيوية الاخرى وتم مناقشة ضباط من اجل الوقوف على الايجابات والسلبيات لهذه الخطط منعا من حدوث أية خروقات".

وعلى صعيد ذي صلة اضاف المرعاوي أن شرطة الأنبار افتتحت مكاتب لاستقبال شكاوى المواطنيين داخل المراكز المنتشرة في المحافظة:

"هناك توجهات كثيرة منها فتح مكتب شكاوى المواطنيين لغرض استيعاب المواطن الذي هو الغاية والتأكيد على استقرار الوضع الأمني".

يشار إلى أن مديرية شرطة الأنبار قد شددت من إجراءاتها الأمنية داخل المدن والقصبات تحسبا لوقوع عمليات تفجيرية خلال أيام عيد الأضحى المبارك.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في الأنبار كنعان الدليمي:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟