أكد الخبير القانوني طارق حرب أن بنود الاتفاقية الأمنية التي أبرمها العراق مع الولايات المتحدة أفضل إلى حد كبير من الاتفاقية التي ابرمتها انكلترا مع الولايات المتحدة، منتقدا في الوقت نفسه الجهات التي وقفت بالضد من تمرير اتفاقية سحب القوات الأميركية من العراق.

وفي تصريح خص به "راديو سوا" قال حرب: " قارن الاتفاقية مع الاتفاقية التي ابرمتها انكلترا والولايات المتحدة امريكا موجودة في انكلترا ليس كما يتصور العقول الفارغة، اميركا تحوي اسلحة نووية في انكلترا، هنالك اتفاقية بين انكلترا والولايات المتحدة بهذا الشأن هل تتصور، أن اتفاقية العراق مع الولايات المتحدة افضل من بكثير من اتفاقية انكلترا، على الاقل بإمكاننا أن نخطر الولايات الاميركية بالانسحاب وخلال سنة يصبح الانسحاب منتهي".

ولفت حرب إلى أن اتفاقية سحب القوات الاميركية تضمنت بنودا ستتحمل الإدارة الاميركية بموجبها تكاليف نفقات قواتها المتمركزة في العراق:

"العراق لا يتحمل نفقات رواتب ولا نفقات عدة ولا عدد ولا أسلحة ولا أدوات ولا كهرباء ولا نفط إلى إلى أخره...تتحمل الحكومة العراقية تتحمل فقط نفقات المنشآت التي تستفاد من الحكومة العراقية والحكومة الاميريكة على سبيل الاشتراك وهذه النفقات تكون مشتركة بين الجانبين".

يشار إلى أن جهات سياسية داخلية وقوى خارجية لاتزال تقف بالضد من اتفاقية سحب القوات الأميركية التي صادق البرلمان العراقي بالأغلبية عليها قبل نحو اسبوع.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في بغداد عمر حمادي:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟