انتقد محمد خليل المتحدث باسم المجموعة العربية في مجلس محافظة كركوك رفض حكومة إقليم كردستان لتشكيل مجالس إسناد في المناطق المتنازع عليها وخاصة في كركوك والتي قالت إنه سيؤدي إلى خلق مشاكل ونزاعات في تلك المناطق.

وقال خليل في حديث لـ"راديو سوا": "نعتقد أن من حق كركوك أن يحدث فيها مثل ماحدث في بقية المحافظات العراقية وعندما وعلى القيادات الكردية أن تبتعد في حديثها عن استعمال مصطلح المناطق المتنازع عليها ماهي المناطق المتنازع عليها في كركوك حتى حتى لا يمسح بتشيكل مجالس إسناد فيها؟ هل يوجد نزاع داخل الأراضي العراقية فيما بينها ؟ من الممكن أن يحدث نزاع بين الحدود أو بين الدول المجاورة والاقليمية أما نزاع داخل المدن لا يوجد مثل هذا الشيء وعندما ورد هذا المصطلح في الدستور أعتقد بأنه كان خاطئا وهناك اعتراضات عليه لتعديل هذه الفقرة فمجالس الإسناد سوف تخدم اهالي كركوك بمختلف قومياتهم".

من جانبه أعرب محمد كمال العضو الكردي في مجلس المحافظة عن تأييده لرفض حكومة الاقليم لتشكيل تلك المجالس، معللا ذلك بأن الوضع في كركوك اكثر استقرار من بقية المحافظات التي لا تضم بين مكوناتها تنوعا قوميا ومذهبيا كالذي في كركوك.

وأضاف لـ"راديو سوا": "تشكيل مجالس الإسناد ليس بالضرورة في كركوك خاصة وفي عموم العراق وتتميز كركوك باستقرار امني اكثر من غيرها من المحافظات رغم تعددية مكوناتها فالوضع فيها احسن من ماهو عليه في البصرة وفي بغداد والموصل والرمادي، رغم أن الرمادي من مكون واحد، رغم أن النجف من مكون واحد، وفي وقت سابق ايضا رفضنا تشكيل الصحوة في كركوك، نعتبر أن ازدياد المليشيات والاسراع في تشكيل افواج الإسناد سيؤدي إلى حدوث مشاكل".

وقد اكدت مصادر تركمانية أن وفدا عشائريا تركمانيا سيتوجه قريبا إلى العاصمة بغداد للاجتماع برئيس الوزراء نوري المالكي لمناقشة آلية تشكيل تلك المجالس.

وكان علي مهدي عضو مجلس المحافظة التركماني ونائب رئيس حزب توركمان إيلي قد أشار في تصريح سابق له لـ"راديو سوا" أن تشكيل مجالس الإسناد ضروري لتنظيم العلاقة بين مكونات المدينة المتعددة خاصة مع قرب وصول لجنة تقصي الحقائق إليها.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟