نبه الرئيس بوش إلى أن الولايات المتحدة لن تسمح لطهران بتطوير أسلحة نووية، وذلك في كلمة شاملة له الجمعة دفاعا عن سياساته في الشرق الأوسط.

واتهم بوش إيران وسوريا بدعم الإرهاب كما أعرب عن استيائه من وتيرة الإصلاحات الديموقراطية في الشرق الأوسط.

ووصف بوش الحرب في العراق بأنها أطول وأكثر كلفة مما كان متوقعا، ومؤكدا في الوقت ذاته أن النزاع الإسرائيلي الفلسطيني يبقى أكثر الأزمات المخيبة للآمال في المنطقة.

لكن بوش أشار إلى أن الشرق الأوسط أصبح برغم ذلك أكثر حرية وأكثر أملا مما كان عليه عام 2001.

على صعيد آخر، أعلن غوردان جوندرو المتحدث باسم البيت الأبيض أن بوش أجرى اتصالا هاتفيا اليوم الجمعة بالقادة العراقيين ليشكرهم على المصادقة على الاتفاق الأمني الذي يؤدي إلى انسحاب القوات الأميركية من العراق قبل نهاية عام 2011.

وأضاف المتحدث أن الاتصال كان بنائبي الرئيس العراقي وبرئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني وبرئيس المجلس الأعلى الإسلامي عبد العزيز الحكيم وبنائب رئيس مجلس النواب خالد العطية.

وكان بوش قد شكر أمس الرئيس العراقي جلال الطالباني ورئيس الوزراء نوري المالكي.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟