وعد رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلسكوني الذي تترأس بلاده في عام 2009 مجموعة الدول الصناعية الثماني الكبرى بصيغة جديدةتشارك من خلالها الدول الناشئة وأفريقيا في قمة مجموعة الثماني التي ستعقد من الثامن إلى العاشر من يوليو/تموز 2009.

وقال برلسكوني وهو يقدم مساء الخميس شعار قمة مجموعة الثماني التي ستعقد في جزيرة المادلين، بسردينيا، إن اليوم الأول فقط سيخصص للقوى الثماني الكبرى.

ومن ناحيتها، نقلت وكالة الأنباء الايطالية "أنسا "عن مصدر رسمي قوله إن القمة ستبدأ أعمالها في الثامن من يوليو/تموز 2009 على أن تنتهي في العاشر منه.

وحسب الصيغة الجديدة، يريد برلسكوني أن يشهد اليوم الثاني للقمة "مشاركة "من قبل دول مجموعة الخمس المؤلفة من الدول الناشئة الرئيسية، الصين والهند وجنوب أفريقيا والمكسيك والبرازيل على أن يشارك ممثلون عن القارة الإفريقية واستراليا في اليوم الثالث من القمة.

وتتألف مجموعة الثماني من ألمانيا وكندا والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وايطاليا واليابان وروسيا.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟