شهدت بغداد الجمعة انطلاق أولى فعاليات مؤتمر الطاقة والنفط والغاز بحضور أكثر من 80 شركة أجنبية فضلا عن شركات القطاعين العام والخاص العراقية والذي يستمر لثلاثة أيام، حيث استعرضت الشركات العالمية اهم قدرات وكفاءات كوادرها لتطوير قطاع النفط والغاز في العراق وبخاصة بعد اقرار قانون الاستثمار.

وأكد احمد الشماع وكيل وزارة النفط لشؤون المصافي وتصنيع الغاز أن هذا المعرض يهدف إلى اعادة الصلة بين الشركات العالمية والعراق بعد فترة انقطاع دامت لسنين طويلة.

من جانبه، أكد وزير الصناعة والمعادن فوزي الحريري أن بيئة العراق باتت مناسبة في الوقت الحاضر للاستثمار الأجنبي على الرغم من التقلبات الأمنية والاقتصادية، مشددا على أهمية وجود الضمانات الكافية في التشريعات القانونية للمستثمر فضلا عن الكفاءات العالية التي تملكها الحكومة لادارة هذه الاستثمارات.

أما المستثمرون الأجانب فقد وجدوا في بنود قانون الاستثمار الأجنبي تسهيلات كبيرة تشجعهم على الدخول إلى السوق العراقية دون مخاوف، حسبما أفاد فيصل بن فهد مسؤول الشرق الأوسط لشركة ميرسك النفطية.

كما تحاول شركات القطاع الخاص العراقية منافسة الشركات العالمية في الحصول على فرص استثمارية، فقد أشار عبد الرزاق الألوسي مدير شركة ربان السفينة احدى الشركات الأهلية لتطوير قطاع الكهرباء في العراق، أشار إلى اهمية تعزيز ثقة المستثمر الأجنبي بالشركات العراقية من خلال الدعم الحكومي.

هذا ويتوقع مراقبون أن يشهد معرض الطاقة والنفط والغاز توقيع عدد من الاتفاقيات الثنائية بين وزارة النفط وعدد من الشركات العالمية لتطوير واقع قطاع النفط في العراق.

التفاصيل من مراسلة "راديو سوا" في بغداد أمنية الراوي:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟