ناشد وزير النفط حسين الشهرستاني شركات النفط العالمية المساعدة لتطوير القطاع النفطي في العراق، مؤكدا أن الأوضاع الأمنية تحسنت بشكل كبير مما يفسح المجال أمام المستثمرين للقدوم إلى العراق.

وتعهد الشهرستاني في المؤتمر العالمي الأول للنفط والغاز في بغداد الجمعة بحضور شركات من مختلف دول العالم ومنها روسيا واليابان بالتعاون الكامل مع الشركات التي تقرر الإستثمار في العراق.

وأكد وزير النفط أن الحكومة ستسعى لتوفير مناخ للتنافس النزيه بين الشركات النفطية للحصول على عقود الإستثمار في الحقول النفطية الغنية التي ما زالت بحاجة للاستكشاف والتطوير.

وقال الشهرستاني إن عقودا من الحروب والحصار والتمرد المسلح أدت إلى إلحاق أفدح الأضرار بالقطاع النفطي الذي تم عزله عن التطورات التقنية التي شهدها العالم.

وأكد الشهرستاني أنه تم حتى الآن اكتشاف 78 حقلا للنفط والغاز تحوي 75بالمائة من احتياطي العراق النفطي، غير أنه أضاف أن القليل منها فقط تم تطويره وتشغيله.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟