هاجم مسلحان ستة عاملين سودانيين في مجال الخدمات الإنسانية واستولوا منهم على مرتبات كانوا ينقلونها إلى مخيم نازحين في دارفور، على ما أفاد الخميس مسؤول في القوة المختلطة بين الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي.

وقال كمال سائقي المتحدث باسم القوة إن القافلة التي كانت في طريقها من نيالا إلى مخيم كلمة للنازحين هوجمت بعد أن اجتازت حاجزين للشرطة.

وأوضح المتحدث أن المهاجمين قاما إثر ذلك باقتياد السيارات الأربع ومن فيها إلى مكان قريب من المخيم حيث ضرباهم بوحشية ونهباهم، مشيرا إلى أن العاملين الستة أودعوا المستشفى وهم في حالة حرجة.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟