أعلن مصدر رسمي عراقي مساء الأربعاء أن الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما يتطلع إلى زيارة العراق بعد استلام منصبه في العشرين من يناير/كانون الثاني المقبل.

وأفاد بيان عراقي أن رئيس الوزراء نوري المالكي تلقى اتصالا هاتفيا من أوباما الذي يتطلع إلى زيارة العراق بعد استلام مهام منصبه.

يذكر أن أوباما زار العراق في 22 يوليو/تموز الماضي.

وأضاف البيان أن الرئيس الأميركي المنتخب عبر عن تقديره للدور الكبير الذي قامت به الحكومة في تمرير اتفاقية سحب القوات الأجنبية من العراق وتطلعه لتعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات.

وتابع أن أوباما أكد التزامه احترام سيادة العراق ووحدة أراضيه والعمل سويا من أجل التصدي للإرهابيين والانسحاب المسؤول من هذا البلد.

ونقل البيان عن المالكي حرصه على تطوير العلاقات الثنائية في إطار اتفاقية التعاون الاستراتيجي بما يخدم مصالح البلدين متمنيا أن تدخل العلاقات بين واشنطن وبغداد مرحلة جديدة بعد إقرار اتفاقية سحب القوات الأجنبية.

وخلص البيان إلى أن أوباما أشاد بجهود المالكي في تحسين الأوضاع الأمنية والمعيشية للمواطنين العراقيين.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟