صادق مجلس الرئاسة العراقي اليوم الخميس على الاتفاقية الأمنية مع واشنطن والتي سيتعين بموجبها على القوات الأميركية مغادرة العراق نهاية عام 2011.

وقال رئيس ديوان الرئاسة نصير العاني، إن مجلس الرئاسة المكون من الرئيس العراقي جلال طالباني ونائبيه عادل عبد المهدي وطارق الهاشمي صادق على اتفاقية سحب القوات الأجنبية من العراق بجميع أعضائه دون أي تغيير.

وقد صادق مجلس النواب في السابع والعشرين من تشرين الثاني/نوفمبر الماضي على الاتفاقية بعد جدل بين الكتل البرلمانية استمر عدة أيام.

يشار إلى أن الاتفاقية ثمرة مفاوضات مضنية بين واشنطن وبغداد من جهة، وتجاذبات حادة بين الكتل النيابية البرلمانية الرئيسية الشيعية والسنية والكردية، من جهة أخرى.

وتنص الاتفاقية خصوصا على انسحاب القوات الأميركية من العراق نهاية عام 2011، كما تنص أيضا على انسحاب القوات الأميركية المقاتلة من المدن والقرى والقصبات العراقية في منتصف العام المقبل.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟