نظمت وزارة الشباب والرياضة الخميس مؤتمرا تحضيريا لتشكيل برلمان الشباب العراقي، فيما أشارت مسؤولة الإعلام في وزارة الشباب والرياضة عاصفة موسى إلى أن الوزارة ستنظم بداية العام المقبل انتخابات البرلمان الشبابي الذي سيضم طلاب إعدادية وجامعيين، فضلا عن ممثلين لمنظمات شبابية.

وأضحت موسى في حديث لـ"راديو سوا" أن هذا البرلمان سيتولى تقديم مقترحات أعضائه إلى البرلمان العراقي لصياغة قوانين بهذا الشأن: "هذا البرلمان بداية العام المقبل، سيكون هنالك انتخابات بين الشباب في ضوء ما يقدم الشباب من مشاكل واحتياجات سترفع إلى الجهات المعنية وإلى مجلس النواب لتحويلها إلى قوانين".

من جهته أشار وزير الشباب والرياضة جاسم محمد جعفر إلى أن هذا البرلمان سيضم مئتي عضو، واضاف: "اليوم بدأنا بهذه الخطوة وبعدها سيتم تنظيم الانتخابات لهذا البرلمان الذي سيضم 200 عضو يمثلون 20 بالمئة طلاب إعدادية و40 بالمئة من طلاب الكليات و10 بالمئة من منظمات المجتمع المدني، وبحسب الجدول الموجود".

يشار إلى أن تجربة برلمان القوى الشبابية تعد واحدة من التجارب العالمية التي تهدف إلى تنمية قدرات الشباب وتفعيل مشاركتهم في الحياة الاجتماعية والسياسية من خلال خلق مساحة للنقاش بين هؤلاء الشباب داخل هذا البرلمان.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في بغداد عمر حمادي:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟