عبر مسؤولون إسرائيليون عن القلق بشأن بعض التوصيات الواردة في تقرير، أعده كبار الخبراء الأميركيين حول سياسة إدارة الرئيس المنتخب باراك أوباما في الشرق الأوسط، والذي حث على توسيع نطاق الحوار مع إيران.

وكان تقرير صدر عن مركز سابان للدراسات الإستراتيجية التابع لمعهد بروكنغز في واشنطن قد أوصى أوباما بتغيير توجه السياسة الأميركية من التركيز على العراق إلى دفع مفاوضات السلام بين إسرائيل وجيرانها العرب والتفاوض مباشرة مع إيران.

ونقلت صحيفة جيروسليم بوست في عددها الصادر اليوم الخميس عن مسؤول في وزارة الخارجية الإسرائيلية لم تكشف عن هويته قوله "ليس لدينا شيء نخاف منه"، رافضا المخاوف التي كان قد عبر عنها البعض من أن يكون هذا التقرير خريطة الطريق الدبلوماسية لأوباما.

وأوضح المسؤول نفسه أن الأشخاص المقربين من أوباما قريبون من السياسية الإسرائيلية ومنهم رام إيمانويل كبير موظفي البيت الأبيض، وهيلاري كلينتون المرشحة لمنصب وزيرة الخارجية وجيمس جونز المستشار لشؤون الأمن القومي.

واعتبر المسؤول نفسه أنه يمكن لسياسة الإدارة الجديدة أن تكون مختلفة عن إدارة بوش، وأضاف أنها ستكون في الواقع مختلفة قليلا، ولكن هذا لا يعني أنها سوف تكون ضد إسرائيل.

ولاحظ المسؤول نفسه أنه من المحتمل تمرير التقرير من قبل المسؤولين المساعدين لأوباما، إلى جانب العديد من الوثائق الأخرى المماثلة التي يجري إعدادها على مدى الفترة الانتقالية. وقال إنه من غير الواقعي التفكير بأن أوباما سيعتمد الخلاصات التي توصل إليها هذا التقرير وجعلها سياساته الخاصة.

يشار إلى أن التقرير الذي شارك في كتابته 15 باحثا ومسؤولا سابقا في شؤون الشرق الأوسط، قد دعا الإدارة الأميركية الجديدة إلى استعادة التوازن في السياسة الأميركية المتعلقة بقضايا الشرق الأوسط عن طريق استخدام الدبلوماسية والحوار، كما أوصى بتبني مبدأ الحوار المباشر غير المشروط مع طهران، مع استخدام العقوبات الدولية في الوقت نفسه للضغط عليها.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟