أكد مصدر مطلع على المفاوضات غير المباشرة بين سوريا وإسرائيل، والتي توقفت بعد إعلان رئيس الحكومة الإسرائيلي إيهود أولمرت الاستقالة من منصبه، أن سوريا تنتظر من إسرائيل ردا على أسئلة قبل أن تفتح الطريق أمام المفاوضات المباشرة.

ونقلت صحيفة "الحياة" الصادرة في لندن عن المصدر الذي لم تكشف هويته، قوله إن الجانب التركي الذي يقوم بدور الوسيط في هذه المفاوضات اقترح مواصلة العمل على دفع المسار من خلال إجابة الطرفين على أسئلة يحددها الآخر.

وأوضح أنه كان على سوريا الإجابة على ستة أسئلة إسرائيلية حول الأمن، وعلى إسرائيل الإجابة على ستة أسئلة لسوريا حول الأرض.

وأضاف المصدر أن وزير الخارجية السورية وليد المعلم أبلغ الأتراك أن سوريا تعلمت الدرس من الماضي وتريد معالجة مسألة خط 4 يونيو/حزيران 1967، كونها السبب الرئيسي في فشل المفاوضات السابقة التي جرت بين الرئيسين آنذاك السوري حافظ الأسد والأميركي بيل كلينتون في جنيف العام 2000.

وأشار المصدر نفسه إلى أن سوريا أرسلت ردها على الأسئلة الإسرائيلية، وطلبت من الأتراك عدم تسليمها إلى إسرائيل إلا بعد أن تعطي الأخيرة ردها على الأسئلة السورية، وأنها إذا حصلت على إجابة مرضية تفتح الطريق للتحرك نحو المفاوضات المباشرة.

جولة سادسة من المفاوضات

وذكر المصدر أن الأتراك والإسرائيليين اقترحوا عقد جولة سادسة من المفاوضات غير المباشرة من دون أن يكون أي من الجانبين حصل على رد الآخر، وذلك لإظهار النيات الحسنة للإدارة الأميركية الجديدة، لكن سوريا رفضت العودة إلى التفاوض قبل الحصول على رد إسرائيل.

وأشار المصدر إلى أن وجود رغبة بالتقدم لدى كل من سوريا وإسرائيل، لافتا إلى أن الصعوبة تكمن في المرحلة الانتخابية الإسرائيلية، والتساؤل حول قدرة أولمرت على اتخاذ خطوات مهمة لحل قضية ترسيم الحدود عند بحيرة طبريا، وإذا كان ذلك ممكنا، فإن المفاوضات عبر تركيا ستستمر وتتقدم.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟