رغم مظاهر الخراب الشاملة التي لم تترك شارعا في بغداد إلا وتركت بصماتها عليه، وخاصة في الأحياء الفقيرة، فإن أمين العاصمة صابر العيساوي يؤكد أن أمانة العاصمة ستسعى جاهدة لتغيير ذلك كله.

ومثالا على ذلك، يلفت العيساوي الى طموح أمانة العاصمة بتحويل مدينة الصدر الفقيرة والمكتظة بالسكان إلى واحدة من أرقى المناطق في العاصمة في غضون عقد واحد من الزمن.

العيساوي الذي شغل منصب أمين العاصمة منذ عام 2005 يبلغ من العمر 40 عاما، لكنه يبدو وكأنه في أواخر العشرينات عندما يتحدث بحماسة عن حلمه بجعل بغداد قبلة سياحية واقتصادية في المنطقة.

ويؤكد العيساوي أنه تم تخصيص مبلغ 10 مليار دولار لتجميل وجه العاصمة الذي لحقه الدمار بسبب أعمال العنف التي أعقبت سقوط النظام السابق.

ويقول العيساوي إن هذا المبلغ الضخم سينفق على مدى 10 سنوات عبر تنفيذ سلسلة مشاريع مهمة وعلى رأسها إعادة إسكان العوائل الفقيرة في أحياء جديدة.

ويشير العيساوي كذلك إلى السعي لمضاعفة كميات المياه الصالحة للشرب وبناء خطين من قطار الأنفاق "المترو"، بالإضافة إلى تشييد حدائق فسيحة لإضافة لمسة من الجمال على وجه بغداد.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟