بحث وفد اقتصادي فرنسي الثلاثاء في عمان مع مسؤولين ورجال أعمال اردنيين فرص تعزيز الاستثمارات الفرنسية في المملكة، طبقا لما صرح به رئيس الوفد.

فقد صرح جاك سعادة، مؤسس ومدير شركة "سي ام ايه سي جي ام" للشحن والحاويات البحرية، للصحافيين في ختام زيارة للوفد استمرت يومين بأننا عقدنا لقاءات بناءة نأمل أن تبني روابط اقتصادية أقوى بين البلدين.

وأضاف أن الوفد المؤلف من 30 عضوا بحث النظام المصرفي الأردني ودور البنوك المحلية في دعم الاستثمار في المملكة.

وتعتبر فرنسا منذ عام 1998، الجهة الأجنبية رقم واحد من حيث حجم الاستثمار في الأردن بوجود 40 شركة تعمل في المملكة بقاعدة استثمار تبلغ نحو مليار دولار في مجال الاتصالات والمياه وادارة المطارات والبنى التحتية.

وقال السفير الفرنسي في عمان دنيس جويير إن باستطاعتنا عمل المزيد، وإن الهدف الأساسي هو جذب المزيد من الشركات الصغيرة والمتوسطة للاستثمار في المملكة.

وقال جويير إن الوفد زار عددا من المشاريع في المملكة والتقى رئيس الوزراء الاردني نادر الذهبي وعددا من كبار المسؤولين خلال الزيارة.

وأضاف أنه تم تأسيس بعض التعاقدات ونأمل أن تقود إلى الشراكة.

وكانت وكالة الأنباء الاردنية الرسمية "بترا" قد نقلت عن الذهبي قوله خلال لقاءه الوفد الاثنين إن الاردن سيزيل جميع العقبات التي تواجه الاستثمار في المملكة.

من جانبه قال سعادة إن الوفد الفرنسي سيزور سوريا كذلك لكنه لم يعط مزيدا من التفاصيل.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟