قال وزيرا الخارجية الهولندي والألماني الثلاثاء في لاهاي إنه من المبكر منح أوكرانيا وجورجيا وضع المرشح للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي وإن على البلدين أولا تطبيق إصلاحات ديموقراطية.

وقال الوزير الهولندي ماكسيم فيرهاغن في ختام لقاء مع نظيره الألماني فرانك فالتر شتاينماير إن هولندا أن مشاركة أوكرانيا وجورجيا في خطة العمل بهدف الانضمام إلى حلف الأطلسي سابقة لأوانها.

ويجتمع وزراء خارجية دول حلف الأطلسي بعد ظهر الثلاثاء في بروكسل للنظر في ترشيح هاتين الدولتين المدعومتين من الولايات المتحدة.

وطبقا لما قاله فيرهاغن فإنه يتعين على الدولتين العضوين السابقين في المعسكر السوفيتي تطبيق إصلاحات في مجالي حرية الصحافة واستقلالية النظام القضائي.

وخلال اجتماع سابق في بوخارست في ابريل/نيسان، رفض حلف الأطلسي منح تبيليسي وكييف وضع الدولة المرشحة للانضمام، لكنه أقر بأن للبلدين مستقبلا في الحلف.

وأضاف فيرهاغن أن الأطلسي يبقى المنظمة الأكثر فعالية لضمان السلام والأمن في أوروبا. بالتالي من المهم اتخاذ قرارات بشأن الأعضاء الجدد بحذر كبير.

من جهته قال شتاينماير إن على الدول الأعضاء أن تكون ديموقراطية وألا تشهد نزاعات داخلية مشيرا إلى أن ألمانيا ستحترم القرار المتخذ في بوخارست.

وقال الوزير الألماني إن جورجيا وأوكرانيا تريدان الانضمام إلى الحلف، لكن يجب أولا اتخاذ بعض التدابير.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟