قالت صحيفة واشنطن بوست في عددها الصادر الثلاثاء إن فريق الأمن القومي الذي أعلن عنه الرئيس المنتخب باراك أوباما الاثنين في مؤتمر صحافي عقده في شيكاغو يواجه تحديات كبيرة، منها إدارة حربين إضافة إلى العديد من الأزمات الدولية المستمرة، على الرغم من أن أوباما أكد على "بداية جديدة وفجر جديد للقيادة الأميركية في العالم".

فقد أعلن أوباما عن ترشيح هيلاري كلينتون وزيرة للخارجية والجنرال جيمس جونز مستشارا للأمن القومي وسوزان رايس مندوبة في الأمم المتحدة، مع الإبقاء على روبرت غيتس في منصبه كوزير دفاع، وكذلك ترشيح إريك هولدر وزيرا للعدل وحاكمة ولاية أريزونا جانيت نابوليتانو وزيرة للأمن القومي.

وقد شرح أوباما رؤيته للولايات المتحدة التي سوف تستعيد كيانها العالمي وتحافظ على قوة عسكرية ودبلوماسية واقتصادية متوازنة بعضها مع بعض ومع "قوة مثلنا الأخلاقية".

غير أنه أقر بوجود قضايا أمنية "خطيرة" و"عاجلة"، بما فيها حربي أفغانستان والعراق، وصراع محتمل بين باكستان والهند، وأزمة اقتصادية وطنية وعالمية، وكلها تحتاج إلى اهتمام عاجل. ويكمن التحدي في الموازنة بين هذه الأولويات العاجلة التي تتعامل معها حاليا إدارة الرئيس بوش، وهي التي يطلق عليها مساعدو أوباما القضايا الموروثة من جهة، والقضايا الوطنية والدولية المتوقعة على المدى الطويل والتي وعد بها خلال حملته الانتخابية من جهة أخرى.

وقال أوباما الاثنين إن أعضاء فريقه الجديد يشاركونه في براغماتيته المتعلقة باستخدام القوة وشعوره بأهمية التركيز على الأهداف.

وقد كرر أوباما تأكيده على نيته توسيع الدبلوماسية الأميركية مع ترسيخ القدرات العسكرية، وأكد على أهمية الترابط بين الأمن القومي والقضايا الاقتصادية. وقد كانت سوزان رايس التي عملت مستشارة لأوباما خلال حملته قد عددت أهدافا طموحة في جدول الأعمال، وهي "منع النزاعات وتعزيز السلام ومكافحة الإرهاب ومنع انتشار واستخدام الأسلحة النووية والتصدي للتغيرات المناخية وإنهاء الإبادات الجماعية ومكافحة الفقر والأمراض".

وقالت الصحيفة إن على أوباما أيضاً أن يقرر ما إذا كان سيواصل المفاوضات التي بدأها الرئيس بوش بخصوص كوريا الشمالية والصراع الإسرائيلي الفلسطيني، وكيفية التعامل مع إيران، وماذا ينبغي أن يفعل بخصوص معتقل غوانتانامو. وعلى إدارة أوباما أن تحضر لثلاث مؤتمرات مهمة، وهي قمة حلف شمال الأطلسي وقمة العشرين وقمة الدول الأميركية، والتي ستعقد كلها خلال ثلاثة أشهر من تولي أوباما الرئاسة.

غير أن الأسئلة تركزت الاثنين بشكل أقل على السياسة وبشكل أكبر على الشخصيات التي اختارها أوباما في فريقه الأمني والتي كانت في السابق أندادا متنافسة، غير أن أوباما رد على تلك الأسئلة بالتأكيد على أن ذلك سوف يخلق حوارا وتعددا في الأفكار، وقال: "أحد المخاطر التي يمكن أن توجد في البيت الأبيض، وفقا لقراءتي للتاريخ، هي وجود تفكير جمعي يتفق فيه الجميع على كل شي ولا يوجد نقاش أو معارضة للأفكار".

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟