طالب أعضاء في مجلس النواب الأطراف المشاركة في العملية السياسية الالتزام بتطبيق وثيقة الإصلاح السياسي، نظرا لما تتضمنه من بنود تخدم المصالح الوطنية، على حد قولهم، فيما قللت نائبة عن الكتلة الصدرية من شأن الوثيقة، مشيرة إلى أنها تخدم مصالح حزبية، على حد تعبيرها.

واعتبر النائب عن الكتلة العربية المستقلة للحوار الوطني محمد تميم وثيقة الإصلاح خطوة مهمة، بقوله: "التزام الأطراف العراقية بوثيقة الإصلاح يعد خطوة متقدمة، وبخلاف ذلك فأعتقد سيحصل نوع من التراجع وانتكاسة ستؤدي إلى هدم جسور الثقة بين جميع الأطراف".

وشدد النائب المستقل عز الدين الدولة على تفعيل مشروع المصالحة الوطنية، قائلا: "لابد من تفعيل مشروع المصالحة الوطنية بشكل جدي، لأن الخلاص الوحيد في أن يكون كل الأطراف شركاء في قيادة البلد".

وأكد النائب عن حزب الفضيلة الإسلامي باسم شريف حاجة العراق إلى عملية إصلاح سياسي شاملة، موضحا القول: "قدمنا ورقة للإصلاح السياسي في الشهر الخامس من العام الماضي، وورقة أخرى قدمت إلى رئيس الجمهورية، والمجلس السياسي للأمن الوطني في الشهر الرابع من السنة الحالية".

غير أن النائبة عن الكتلة الصدرية مها الدوري، رأت أن وثيقة الإصلاح تهدف إلى تحقيق مصالح حزبية على حد قولها: "وثيقة الإصلاح تخدم المصالح الحزبية والفئوية والشخصية ولا تخدم المصالح الوطنية العليا".

إلى ذلك أعربت أوساط برلمانية عن اعتقادها بإمكانية حسم القضايا العالقة بين الأطراف العراقية من خلال تنفيذ وثيقة الإصلاح السياسي.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في بغدغد علاء حسن:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟