أدى انفجارعبوة ناسفة استهدفت موكب آمر الفوج الرابع في اللواء الـ 31 في الجيش العراقي العقيد سعيد حسين في قضاء المسيب شمال مدينة الحلة الثلاثاء، إلى مقتل خمسة جنود واحتراق عجلتهم حسبما أفاد مصدر في اللواء المذكور.

فيما أصيب شخص بجروح بليغة نتيجة انفجارعبوة لاصقة بدراجته النارية في قضاء المسيب شمالي مدينة الحلة الثلاثاء ألحق أضرارا مادية بالدراجة، حسبما أفاد مصدر في قيادة شرطة بابل.

يذكرأن مؤشر العمليات المسلحة التي تستهدف المدنيين وأفراد قوات الأمن العراقية بدأ بالارتفاع بعد مصادقة مجلس النواب العراقي على الاتفاقية الأمنية العراقية الأميركية الخميس الماضي، فقد سبق هذه العمليات تفجير انتحاري بحزام ناسف في إحدى الحسينيات بقضاء المسيب الجمعة الماضية، والذي راح ضحيته أكثر من 30 شخصا بين قتيل وجريح.

التفاصيل من مراسل "راديوسوا" في الحلة حسين العباسي:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟