لم تتوصل جلسة استماع عقدتها محكمة عسكرية أميركية اليوم في ألمانيا لقرار في ما إذا كانت هناك أدلة كافية لمقاضاة السارجنت جوزف مايو بتهمة قتل أربعة عراقيين ربيع عام 2007.

وكان الإدعاء العام قد وجّه إلى مايو تهم القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد وتضليل العدالة، إثر العثور على جثث أربعة عراقيين معصوبة الأعين وموثوقة الأيدي ومصابة بأعيرة نارية وملقاة في إحدى القنوات المائية في بغداد.

ومن المقرر أن تستأنف المحكمة جلساتها الخميس حول هذه القضية التي يـُتهم بالضلوع فيها سبعة جنود أميركيين قد يواجهون عقوبة السجن مدى الحياة في حال تمت إدانتهم.

وعلى سعيد ذي صلة، تنظر محكمة عسكرية أميركية في ولاية نورث كارولينا في قضية الجندي الأميركي ألبرتو مارتينيز المتهم بقتل ضابطَين أميركيين أثناء خدمته في العراق، وقد تصل العقوبة الى الإعدام في حال تمت إدانة مارتينيز البالغ 41 عاما من العمر.

وتعود تفاصيل القضية إلى سنة 2005 حين انفجر لغم أرضي بالقرب من غرفة إقامة الضابطين داخل قاعدة عسكرية في بغداد.

الا أن محامي مارتينيز ينفون التهم الموجهة إلى موكلهم ويقولون إنه لا يملك المؤهلات التقنية اللازمة التي تمكنه من تصنيع وتفجير لغم أرضي.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟