نقلت صحيفة واشنطن تايمز الأميركية في عددها الصادر اليوم الثلاثاء عن مفاوضين فلسطينيين قولهم إنهم مستعدون للتفاوض مع الطرف الإسرائيلي للوصول إلى اتفاق سلام يشمل تشكيل دولة فلسطينية في الضفة الغربية يلتحق قطاع غزة بها لاحقا بعد تخلي حركة حماس عن السيطرة عليه.

وأوضحت الصحيفة أن وفدا من كبار مفاوضي السلطة الفلسطينية يزور واشنطن هذا الأسبوع للحصول على فكرة عن التوجهات التي ستتبناها الإدارة الأميركية المقبلة بقيادة الرئيس المنتخب باراك اوباما فيما يتعلق بمفاوضات السلام وحثها، في نفس الوقت، على لعب دور أكبر في هذه المفاوضات.

ونقلت الصحيفة عن المنسق العام ونائب دائرة المفاوضات التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية معن رشيد عريقات قوله إن حكومته باستطاعتها التوصل إلى اتفاق سلام مع الإسرائيليين وقيام دولة فلسطينية حتى قبل حل النزاعات بين المنظمة وحماس وحتى لو لم تضم الدولة الجديدة عند قيامها قطاع غزة.

وقال عريقات، وفقا للصحيفة، إن هذا الحل سيكون من الصعب تنفيذه وإن حكومته تفضل قيام دولة موحدة تضم غزة، إلا أن السلطة الفلسطينية ملتزمة تجاه المضي قدما بالمفاوضات حتى لو لم يتم الاتفاق مع حماس، مؤكدا في الوقت نفسه على أن السلطة الفلسطينية لا تحاول التخلص من حماس لأنها قوة لا يمكن الاستهانة بها.

وقال عريقات إن هنالك اتفاق إسرائيلي ودولي عام على أن تكون حدود الضفة الغربية وقطاع غزة قبل حرب عام 1967 مرفقة بتعديلات بسيطة قاعدة لقيام دولة فلسطينية مستقبلية.

وأوضح عريقات على أن هذه التعديلات يجب أن تكون مبنية على أساس التبادل والتساوي في الكمية والنوعية، فبدلا من الاتفاق على تبادل نسبة معينة من الأراضي كما كان متفقا عليه عام 2000، يطالب الفلسطينيون إسرائيل باطلاعهم على مناطق محددة تعتبرها إسرائيل ضرورية لأمنها.

وقال زياد العسلي وهو رئيس منظمة أميركية تركز على فلسطين، وفقا للصحيفة، انه لم يسمع بتصريحات كهذه من قبل، ورجح أن يعلن الفلسطينيون عن قيام دولة موحدة تشمل جميع الأراضي الفلسطينية، لكنه عاد ليقول إن الدولة قد تقام من الناحية العملية في الضفة الغربية.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟