أكد شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوي أن مصافحته للرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز خلال مؤتمر حوار الأديان في نيويورك كانت عابرة، مشيرا إلى أنه لم يكن يعرف بيريز عندما صافحه.

وقال طنطاوى في تصريحات لصحيفة المصري اليوم:

"كنت أقف في حفل عام دعا إليه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وحضره أمير الكويت وعشرات الرؤساء على هامش اجتماعات مؤتمر الحوار بنيويورك، وأصافح كل من يمد يده إلىّ ليصافحني، وكان من بين هؤلاء شيمون بيريز الذي لم أكن أعرفه، وصافحته مثل غيره بصورة عابرة تماما دون أن أعرفه مطلقا".

وقد أثار نشر صورة طنطاوي وهو يصافح بيريز خلال مؤتمر حوار الأديان الذي نظمته الأمم المتحدة الشهر الماضي، غضب الصحف المعارضة في مصر.

كما طالب مصطفى بكري النائب المستقل في مجلس الشعب رئيس الجمهورية بالتدخل بشكل عاجل لإجبار شيخ الأزهر على التنحي عن منصبه، معتبرا أن مصافحته للرئيس الإسرائيلي تمثل إهانة للمسلمين جميعا، على حد تعبيره.

غير أن شيخ الأزهر اتهم من يقومون بترويج ونشر صور مصافحته للرئيس الإسرائيلي بأنهم مجموعة من المجانين.

وتساءل طنطاوي قائلا: "هل مصافحتي لشيمون بيريز هي التي ستحل القضية الفلسطينية أو تعقدها ؟ وهل إذا كنت أعرفه كفرت بهذه المصافحة؟".

جدير بالذكر أن مصر كانت أول دولة عربية توقع اتفاقية سلام مع إسرائيل عام 1979 بيد أنها لا تزال ترفض تطبيع العلاقات طالما أن إسرائيل تحتل أراض عربية.

مراسلة "راديو سوا" في القاهرة إيمان رافع والتفاصيل:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟