جدد جبار ياور المتحدث الرسمي باسم القيادة العامة لقوات حرس الإقليم "البيشمركة" رفض حكومة الإقليم تشكيل مجالس الإسناد في المناطق المتنازع عليها، مشيرا إلى أن تشكيل تلك المجالس سيؤدي إلى خلق المشاكل والنزاعات السياسية والقومية والطائفية في تلك المناطق، على حد قوله.

وأضاف ياور قوله: "مجالس الإسناد في المناطق المتنازع عليها والتي هناك محاولات في الفترة الأخيرة لتشكيلها خاصة في منطقة كركوك ننظر إليه بأنه سوف يؤدي إلى تعكير الوضع الأمني والى خلق مشاكل كبيرة في هذه المنطقة، وأيضا وكما قلنا بأن هذه المنطقة متنازع عليها وتحل مشكلتها بالمادة 140".

وأكد ياور على أن تشكيل مجالس الإسناد يخالف الدستور، مضيفا قوله: "وأخيرا فإن تشكيل هذه القوات حسب الدستور العراقي محظور وهناك مادة واضحة جدا هي الفقرة ب من المادة التاسعة من الدستور العراقي حيث تقول بأنه يحظر تشكيل ميليشيات خارج إطار القوات المسلحة العراقية، لذا تشكيل هذه القوات هو خرق واضح للدستور العراقي، لذا فإن أهالي المنطقة والأحزاب السياسية في المنطقة وحكومة إقليم كردستان هم ضد تشكيل هذه القوات، وأهالي المنطقة والأحزاب السياسية تشبه تشكيل هذه المجالس بالجحافل الخفيفة والتي كانت تعرف بالجحوش في زمانها".

وكان الرئيس العراقي جلال الطالباني أكد أن هناك خلافا بين رئاسة الجمهورية ورئيس الوزراء نوري المالكي بشأن تشكيل مجالس الإسناد، مبينا أن المسألة أحيلت إلى المحكمة الدستورية التي ستقرر قانونية تشكيل تلك المجالس من عدمها، فيما رفض المالكي حل تلك المجالس، مشيرا إلى عدم وجود مبرر قانوني للقيام بذلك.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في السليمانية فاضل صحبت:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟