اتهم مدير مكتب تيار الإصلاح الوطني في كربلاء أحمد جمال السلطات المحلية بمحاولة عرقلة نشاطاتهم قبيل الانتخابات المحلية القادمة، مؤكدا أن عددا من العناصر التابعة للمكتب قد تعرضوا للاحتجاز أثناء قيامهم بتوزيع منشورات دعائية للتعريف بالتيار استعدادا لانتخابات مجلس المحافظة.

وأضاف جمال في حديث لـ "راديو سوا" أن العديد من كوادر التيار تعرضوا لاعتداءات وصفها بالهمجية من قبل بعض عناصر الأمن كالضرب والإهانة ومصادرة ما لديهم، على حد قوله.

وعن مدى التزام تيار الإصلاح بالموعد الذي قررته مفوضية الانتخابات لبدء الحملة الانتخابية، نفى جمال خرق أي قانون، ملقيا باللائمة على مفوضية الانتخابات في كربلاء بالقول إن لديها لبسا في الأمر.

وردا على الاتهام الموجه لتيار الإصلاح في كربلاء بخرق مواعيد المفوضية بإقدامه على توزيع ملصقات دعائية قبل الموعد المحدد لها، أصر جمال على أن الحملة الدعائية الخاصة بالكيانات بدأت يوم الاثنين، مضيفا القول: "هذا ليس ناجما عن خرق تيار الإصلاح الوطني للقانون وإنما ناجم عن سوء فهم من قبل الكيانات السياسية".

تجدر الإشارة إلى أن تيار الإصلاح الوطني هو حزب أسسه رئيس الوزراء السابق إبراهيم الجعفري بعد انشقاقه عن حزب الدعوة إثر انتخاب رئيس الوزراء نوري المالكي أمينا عاما للحزب.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في كربلاء عباس المالكي:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟