أكد مسؤول تيار الإصلاح الوطني في مدينة البصرة طالب الساعدي أن مئات الملصقات الانتخابية التي تعود إلى التيار الذي يتزعمه رئيس الوزراء السابق إبراهيم الجعفري قد تعرضت إلى التمزيق من قبل مجهولين، مرجحا حصول الأمر نفسه مع كيانات أخرى.

وأضاف في حديث لـ"راديو سوا": "نحن كنا نتوقع مسبقاً حدوث مثل هذه الأمور واعتقد أنها سوف تطال كيانات أخرى في الأيام القادمة وأعتقد أنها تشكل مصدر قوة بالنسبة إلى تيار الإصلاح الوطني وهي بالتالي عراقيل بسيطة من وجهة نظرنا".

وأشار الساعدي إلى أن تيار الإصلاح الوطني قدم شكوى إلى مكتب المفوضية العليا المستقلة للانتخابات يطالب فيها بالتحقيق في تمزيق الملصقات الانتخابية، كما أعرب عن اعتقاده بأن الانتخابات القادمة سوف تفتقر إلى المشاركة الجماهيرية الواسعة، وأضاف قوله:

"القائمة الانتخابية لتيار الإصلاح الوطني تتضمن مرشحين من السنة والشيعة إلى جانب بعض الصابئة وبالنسبة إلى الانتخابات السابقة كان اندفاع الجماهير قويا جدا إما في هذه الانتخابات أعتقد أن اندفاع الجماهير سوف يكون محدودا لكن نطمح إلى أن يكون بالمستوى المطلوب وبدورنا أطلقنا مؤخراً حملة تهدف إلى حث المواطنين على المشاركة في الانتخابات".

وكان تيار الإصلاح الوطني بزعامة رئيس الوزراء العراقي السابق إبراهيم الجعفري قد اتهم الثلاثاء السلطات المحلية في كربلاء بالاعتداء على كوادره خلال محاولتهم وضع الملصقات الانتخابية الخاصة بالتيار.

يذكر أن المفوضية العليا المستقلة للانتخابات كانت قد أعلنت عن مصادقتها على 79 كيانا سياسيا في مدينة البصرة من بينها كيانات فردية تعود إلى مرشحين مستقلين سياسيا.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في البصرة ماجد البريكان:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟