دعت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى ثقة أكبر واستثمارات أكثر في استخدام الإشعاع في تحسين المحاصيل الزراعية لمواجهة التغيرات المناخية والأمراض كسبيل لإنقاذ الملايين من الجوع.

وقالت الوكالة في بيان لها إن هذا الأسلوب معمول به من عشرينات القرن الماضي وثبتت فاعليته، لكن انتشاره كان محدودا بسبب المخاوف التي تثيرها كلمات مثل إشعاع وتحور وراثي.

لكن على عكس الهندسة الحيوية والمعالجة الوراثية للمحاصيل فان أنواع النباتات المعالجة بالإشعاع لا تدخل عليها أي مواد وراثية خارجية.

وقال تشيكيلو مبا رئيس معمل النباتات الذي تشارك في إدارته وكالة الطاقة مع منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (فاو)" العالم يشهد مستويات غير مسبوقة من الجفاف والفيضانات مما يتسبب في ضياع المحاصيل، فكيف نعالج هذه المشاكل التي ستزداد سوءا ."

وأبلغ الصحفيين أنه"مع ظهور التكنولوجيات الحيوية كنوع من العلاج لإنتاجية المحاصيل تراجع الإسلوب النووي نوعا ما في الفترة الأخيرة."

ويعتمد هذا الإسلوب على تعريض النبات للإشعاع لتسريع التغيرات الطبيعية في شفرتها الوراثية وهو ما قد يحتاج عادة إلى ملايين السنين لمقاومة الآفات وملوحة التربة والجفاف.

وقال مبا إن الإسلوب آمن وتكاليفه مجدية ولا يتطلب تحديثا كبيرا في البنية الأساسية باستثناء تدريب العاملين على هذا الإسلوب في الدول التي تحتاج لتطبيقه.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟