أفرج القراصنة في الصومال الأربعاء عن سفينة شحن يمنية، وقال علي عبدي أواري نائب وزير خارجية منطقة بونتلاند التي تتمتع بحكم ذاتي إنه تم الإفراج عن السفينة MV Arena أمس الثلاثاء بعد عشرة أيام من احتجازها.

وأضاف أواري أن الإفراج عن السفينة تم دون تلقي القراصنة أي فدية، وذلك بعد مباحثات مكثفة استمرت أسبوعا.

وجاء الإفراج بعد يوم من دعوة الشيخ حسن ظاهر عويس زعيم الحركة الإسلامية المسلحة في البلاد إلى الإفراج عن جميع السفن التي يحتجزها القراصنة، ومن بينها ناقلة النفط السعودية العملاقة.

وكان عويس قد أدان عمليات القرصنة التي تتعرض لها السفن قبال السواحل الصومالية ووصفها بأنها تهدد أمن المنطقة بأسرها، ودعا إلى الإفراج عنها على الفور ودون أي مقابل.

إفلات باخرة سياحية أميركية من القراصنة

في السياق ذاته، رست الباخرة السياحية الأميركية M/S Nautica في ميناء العاصمة العمانية مسقط الأربعاء، بعد أن تمكنت من الهرب من محاولة اختطاف قام بها قراصنة صوماليون في خليج عدن.

وقالت شركة Oceania Cruises التي تملك الباخرة إن ستة قراصنة على متن قاربيْن حاولوا اختطاف السفينة الأحد الماضي، إلا أن ربان الباخرة الأميركية تمكن من الإفلات منهم.

وقالت ماريلين ميشام وهي سائحة كندية كانت على متن الباخرة: "لقد كان القراصنة خلف الباخرة عند مؤخرتها، ثم اختفوا عن الأنظار، لقد توجهنا لتناول الإفطار عندما أعلن ربان السفينة أن هناك قوارب مشبوهة تلاحقنا وأمرنا بالتوجه إلى الممرات داخل السفينة أو إلى غرفنا، ونفذنا ذلك على الفور."

وأكدت السائحة النيوزلندية ويندي أرميتاج أن القراصنة أطلقوا النار على الباخرة، وأضافت: "لقد كان حادثا عرضيا، إلا أنه كان من المفاجئ أنهم هاجمونا وأنهم قاموا فعلا بإطلاق عيارات نارية في اتجاهنا."

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟