فقد فريق القوة الجوية نقطتين ثمينتين بعد تعادله مع فريق النفط بهدفين لكل منهما في آخر مباريات الأسبوع الخامس من الدوري العراقي الممتاز بكرة القدم، والتي جرت في ملعب الشعب الدولي في العاصمة بغداد.

شهد النصف الأول من اللقاء تقدم فريق النفط بهدف وحيد سجله محمد عبد الحسن قبل النهاية بدقيقتين من ركلة جزاء، وهو تقدم توقع مدرب النفط صباح عبد الجليل أن يتغير نظرا لقوة فريق القوة الجوية وما يمكن أن يفعله في النصف الثاني من اللقاء، وقال عبد الجليل في حديث لـ "راديو سوا" خلال الاستراحة ما بين الشوطين:

"نحن خرجنا متقدمين بهدف لكنني متأكد أن القوة الجوية سيكون بحال أفضل في الشوط الثاني ليعوض ما حصل في الشوط الأول، سنكون بنفس وضعنا وسننتظر ما الذي سيجريه القوة الجوية من تغييرات قبل أن نقرر".

توقعات عبد الجليل كانت صحيحة وبدأ القوة الجوية مهاجما قبل أن يعدل النتيجة بعد انطلاقة النصف الثاني بـ 10 دقائق عن طريق أمجد راضي، أعقبه ياسر عبد المحسن بهدف ثان بعد ذلك بأربع دقائق لكن محمد عبد الحسن عادل النتيجة بتسجيله هدف فريقه الثاني في الدقيقة الـ 66 ليخطف النفط نقطة ثمينة من القوة الجوية وسط استياء مدربه وليد ضهد الذي كان يتوقع أن تجري الأمور بهذه الصورة نظرا للإرهاق الكبير الذي أصاب اللاعبين  جراء السفر الطويل من المغرب إلى العراق بعد خوض الفريق لقاء الإياب في دوري أبطال العرب، وقال:

"جئنا متعبين، طريق لثلاثة أيام أثّر على لاعبينا، إضافة إلى أننا لم نتدرب في أي ملعب بعد أن غمرت ملعبنا مياه الأمطار، وتدربنا خارج الملعب يومين قبل خوض المباراة".

وبنتيجة المباراة فقد القوة الجوية أول نقطتين في الدوري بعد أن سبق له الفوز في مباراتيه الماضيتين فيما أصبح رصيد النفط خمس نقاط من أربع مباريات.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في بغداد ضياء النعيمي:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟