أعلنت وكالة الإنباء السورية "سانا" أن بعثة إيطالية للتنقيب عن الآثار اكتشفت مدافن أثرية يعود تاريخها إلى أكثر من 4500 عام جنوب تدمر الواقعة شمال شرق دمشق.

وقالت الوكالة إن "بعثة التنقيب الأثرية الايطالية التابعة لجامعة أوديني تمكنت من اكتشاف مجموعة من المدافن الأثرية جنوب واحة تدمر يرجع تاريخها إلى أكثر من 4500 عام".

وصرح دانيالي موراندي بوناكوسي رئيس البعثة في بيان للجامعة أن الآثار التي اكتشفت تعود للنصف الثاني من الألف الثالث قبل الميلاد للعصر البرونزي القديم.

واضاف أن من بين "الاكتشافات الاستثنائية التي تم العثور عليها محطة استراحة للمسافرين محفوظة بشكلها الطبيعي ومغمورة بالرمال كليا تعود إلى عصور ما قبل التاريخ والعصر الحجري ومخيمات كانت تستخدم على الأرجح لصيد الغزلان".

وتابع أن بين الاكتشافات أيضا ما يعود إلى القرن الثالث الميلادي وإلى الفترتين البيزنطية والإسلامية إلى جانب طريق روماني رئيسي يربط واحة تدمر بغرب سوريا وعددا من الأعمدة الكبيرة لتحديد المسافات كتب عليها اسم الإمبراطور الروماني أورليانو.

وكانت تدمر محطة للقوافل على طريق الحرير وقد بلغت أوج ازدهارها في عهد الملكة زنوبيا.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟