استمر الثلاثاء اجلاء نحو 350 الف سائح محتجزين منذ اسبوع في تايلاند عبر مطارات فرعية، في انتظار اعادة فتح المطارات الرئيسية في بانكوك بعد اعلان انتهاء المظاهرات السياسية.

وسيرت فرنسا واسبانيا والصين واستراليا ونيوزيلندا واليابان والفيليبين وكوريا الجنوبية وسنغافورة وهونغ كونغ وتايوان وفيتنام رحلات خاصة لاجلاء الاجانب الذين احتجزوا جراء التظاهرات السياسية.

واستخدم كثيرون من هؤلاء قاعدة يو تاباو الجوية العائدة إلى حرب فيتنام والواقعة على بعد مئتي كيلومتر جنوب شرق بانكوك وقد فتحت للرحلات التجارية بسبب احتلال المطارين الرئيسيين في بانكوك.

ولجأ سياح آخرون إلى مطاري فوكيت في الجنوب وشيانغ ماي في الشمال.
وقالت وزارة الخارجية اليابانية الثلاثاء إن نحو خمسة آلاف ياباني تمكنوا من مغادرة تايلاند على متن رحلات خاصة، موضحة أن آلافا من مواطنيها لا يزالون هناك.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟