أجرى الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما اتصالا هاتفيا مع رئيس الوزراء نوري المالكي مساء الأربعاء أكد فيه التزامه باحترام سيادة العراق ووحدة اراضيه.

ودعا أوباما إلى العمل سويا للتصدي للمسلحين وصولا إلى تحقيق انسحاب مسؤول للقوات الأميركية من العراق، وفقا لبيان خاص صدر عن مكتب رئيس الحكومة العراقية.

ونقل البيان عن أوباما تطلعه لزيارة العراق بعد تسنمه مهامه رئيسا للولايات المتحدة في الـ 20 من شهر كانون الثاني/ يناير المقبل.

وأشار البيان إلى أن اوباما أعرب عن تقديره للدور الذي لعبته الحكومة في اقرار الإتفاقية الأمنية، وتطلعه لتعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات.

من جهته، شدد المالكي على حرصه على تطوير العلاقات الثنائية في إطار اتفاقية التعاون الإستراتيجي بما يخدم مصالح البلدين، متمنيا أن تدخل العلاقات بين العراق والولايات المتحدة الأميركية مرحلة جديدة بعد إقرار الاتفاقية الأمنية .

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟