قضى 20 مهاجرا على الأقل غرقا في خليج عدن بعد أن أجبرهم مهربون على القفز في المياه، بحسب ما أعلنت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة الثلاثاء.
وأوضح رون ريدموند المتحدث باسم المفوضية خلال لقاء صحافي انه تم إجبار 115 مهاجرا غير شرعي كانوا على متن سفينة، على القفز في الماء. وتمكن 93 منهم من السباحة حتى الشاطئ ولم يعثر على اثنين آخرين.
وأضاف "غرق 20 شخصا على الأقل قبالة السواحل اليمنية الاثنين ولا يزال اثنان في عداد المفقودين وذلك بعد أن اجبروا على القفز في المياه العميقة من قبل المهربين الذين نقلوهم من القرن الإفريقي عبر خليج عدن" .واغلب المهاجرين من الصوماليين الذين كانوا يريدون الوصول إلى اليمن.
وبحسب المفوضية العليا لشؤون اللاجئين فإن أكثر من 380 شخصا قضوا منذ بداية العام أثناء عبور خليج عدن في حين اعتبر 360 آخرون في عداد المفقودين من إجمالي 43 ألف و500 شخص فروا من الصومال قاصدين اليمن.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟