أصدرت محكمة الجنايات العليا العراقية الثلاثاء حكما بالإعدام شنقا على كل من علي حسن المجيد الملقب ب"علي كيمياوي" وعلى عبد الغني عبد الغفور لقمع انتفاضة الشيعة في العراق في1991.

كما أصدرت المحكمة أحكاما بالسجن مدى الحياة على أربعة هم إبراهيم عبد الستار محمد وأياد فتيح الراوي وحسين رشيد التكريتي معاون رئيس أركان الجيش آنذاك، وصابر عبد العزيز الدوري.

ولدى صدور الحكم هتف عبد الغفور "يسقط الاحتلال" يسقط العملاء" و"النصر والجهاد والتحرير" و"الله اكبر الله اكبر".

من جانبه، طلب القاضي منه الصمت قائلا "اسكت الحكم سوف يحال إلى محكمة التمييز".

لكن عبد الغفور صرخ بصوت عالي "ارفض التمييز أنا شهيد الوطن اللهم اجعلني شهيدا".

وطالب القاضي بإخراجه قائلا "اخرج بعثي قذر". وتابع "هل هناك بعثي شهيد؟". وحكمت كذلك، بالسجن 15 عاما بتهمة القتل العمد بحق سلطان هاشم احمد وزير الدفاع الأسبق، وفقا للمراسل.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟