حث رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض يوم الاثنين الاتحاد الأوروبي على عدم توسيع نطاق التعاون بين دول الإتحاد وإسرائيل بسبب عدم إحراز إسرائيل تقدما في الوفاء بالتزاماتها نحو تحقيق السلام.

وقال فياض لدبلوماسيين من الاتحاد الأوروبي خلال اجتماع عقده معهم في مدينة رام الله في الضفة الغربية إن إسرائيل لم تبذل ما يكفي من الجهد للمضي قدما بالسلام مما لا يسمح بإقامة علاقات أعمق معها.

ونقل دبلوماسي أوروبي عن فياض قوله إسرائيل لا تفي بالتزاماتها. لماذا تكافئونها.

وقال دبلوماسيون من الاتحاد الأوروبي في وقت سابق هذا العام إن أعضاء من التكتل الأوروبي الذي يضم 27 دولة أيد فكرة تعزيز التعاون مع إسرائيل في مجالات مثل الخدمات الاجتماعية والتنظيم وإمكانية الوصول إلى سوق أوروبي واحد.

واقترحت إسرائيل أيضا تعزيز العلاقات السياسية لتشمل عقد اجتماعات اعتيادية لزعماء من الاتحاد الأوروبي وإسرائيل ودخول أفضل للأسواق والوكالات وبرامج الإنفاق في الاتحاد الأوروبي.

ويتوقع أن يناقش وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي تعزيز التعاون مع إسرائيل في اجتماعات تبدأ في الثامن من ديسمبر/ كانون الأول في بروكسل.

وكان فياض قد أطلق مناشدة مشابهة في مايو/ أيار مشيرا إلى استمرار الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة.
ودفعت هذه المناشدة إسرائيل لتحجب مؤقتا عائدات ضرائب فلسطينية تجبيها إسرائيل عن حكومة فياض التي تفتقر إلى المال.

ودشن الفلسطينيون وإسرائيل محادثات سلام برعاية أميركية العام الماضي أملا في التوصل إلى اتفاق بحلول نهاية العام الجاري، وتقول جميع الأطراف إن الاتفاق لن يبرم في الموعد النهائي.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟