قالت حكومة الرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم الاثنين إنها تعتزم تعيين لجان تتولى مهام المجالس المحلية في الضفة الغربية في خطوة استنكرتها حركة المقاومة الإسلامية حماس.

وكانت حركة حماس قد حققت مكاسب في انتخابات المجالس المحلية في عامي 2004 و 2005 قبل أن تلحق هزيمة بحركة فتح في الانتخابات التشريعية الفلسطينية في يناير /كانون الثاني عام 2006.

وقال وزير الإعلام الفلسطيني رياض المالكي إن اللجان التي ستعينها الحكومة ستتولى مهمة إدارة المجالس المنتخبة بعد انتهاء فترة ولايتهم الانتخابية لتسيير عمل هذه المجالس إلى حين التمكن من إجراء انتخابات المحلية.

واتهم فوزي برهوم المتحدث باسم حماس عباس بإتباع نهج استبعاد حماس والآخرين في سبيل حكم الحزب الواحد.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" عن المالكي قوله إن تعيين لجان لإدارة المجالس المحلية بعد انتهاء المدة الزمنية لانتخابها يتفق مع القانون الفلسطيني حيث أن الظروف الحالية التي تمر بها الأراضي الفلسطينية لا تسمح بإجراء انتخابات مجالس محلية، وكان عباس قد عين سلام فياض رئيسا للحكومة بعد أن استولت حماس على قطاع غزة في يونيو/ حزيران عام 2007.

وقد تصاعد التوتر بين الفصيلين مرة أخرى الشهر الماضي بعد أن قاطعت حماس محادثات مصالحة توسطت فيها مصر.

وتصر حماس على أنه يتعين أن تنتهي مدة ولاية عباس في التاسع من يناير/ كانون الثاني وقالت إنها لن تعترف بشرعيته بعد هذا التاريخ. ويقول عباس إن فترة ولايته تنتهي عام 2010.

وهدد عباس بإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في ابريل/ نيسان بسبب اعتراضات حماس.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟