كشف تقرير بعثة الأمم المتحدة إلى العراق نشر الثلاثاء أن انتهاكات لحقوق الإنسان سجلت في العراق مشيرا بشكل خاص إلى حالات تعذيب سجناء، وسجلت البعثة حالات عديدة من سوء معاملة المعتقلين من قبل قوات الأمن العراقية.

وجاء في التقرير والذي شمل النصف الأول من السنة، انه وعلى الرغم من تحسن الوضع الأمني عموما على الأرض الآن إلا أن انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان تبقى دون عقاب.

وأضافت البعثة التي تمكنت من زيارة عدة سجون في البلاد، أن وضع السجناء في كل أنحاء البلاد بما فيها كردستان يدعو للقلق.

وبحسب البعثة، فقد اعتقل عدد من السجناء لأشهر من دون تعيين محام للدفاع عنهم حتى انه لم توجه أي تهمة إلى البعض.

وتعرب بعثة الأمم المتحدة عن قلقها لمصير الأقليات التي تستهدفهم الميليشيات المسلحة. وقال التقرير إن الأقليات "ضحايا أعمال العنف والتهديد والاغتيال ويتعرض تراثهم الثقافي للتدمير".

وبعد أن طالت سلسلة من الاغتيالات المسيحيين في العراق في أكتوبر/ تشرين الأول، فرت أكثر من ألفي أسرة مسيحية من مدينة الموصل ولجأت إلى لبنان.

تفجيران في تلعفر والموصل

هذا وقد أفادت الشرطة العراقية أن تسعة عراقيين قتلوا وأصيب 42 آخرون الثلاثاء في تفجيرين في شمال العراق.

فقد قتل خمسة مدنيين وأصيب 30 آخرون بينهم شرطي في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدف حاجزا للشرطة في وسط مدينة تلعفر على بعد 450 كيلومترا شمال بغداد.

وكان مصدر في الشرطة العراقية أعلن مقتل أربعة أشخاص وإصابة 12 آخرين بجروح في انفجار عربة مفخخة الثلاثاء في مدينة الموصل شمال العراق.

وأوضح أن العربة انفجرت في شارع تجاري مكتظ في حي البلديات، شمال مدينة الموصل. وما زالت الموصل كبرى مدن محافظة نينوى إحدى معاقل المتمردين في العراق.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟