دعت كوندوليسا رايس وزيرة الخارجية الأميركية إلى تكثيف الجهود لملاحقة مدبري هجمات مومباي الإرهابية وتقديمهم للعدالة. وقالت خلال مؤتمر صحفي في لندن مع نظيرها البريطاني ديفيد ميليباند:

"سنواصل التعاون في هذا الصدد مع الهند، ونعتزم أيضا التعاون مع باكستان، وذلك لأنه لابد من تقديم مدبري هذه الهجمات إلى المحاكمة. وفي نهاية الأمر لا بد من وقف الإرهابيين عند حدِّهم لأنهم سيواصلون محاولاتهم لتقويض القيم الحضارية والعالم المتحضر إذا لم نقم بمواجهتهم. وعليه فإن مواجهتهم والتصدي لهم بحزم هو الخيار الوحيد المتاح لنا".

من جانبه قال مليباند:

"إن التطرف الذي يستخدم العنف يشكل خطرا على سلامة الهند وباكستان. ولهذا السبب نحن مصممون على القيام بكل ما نستطيع القيام به باستخدام نفوذنا للتأكد من تقديم الأشخاص الضالعين في الهجمات للمحاكمة".

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟