أعلن البيت الأبيض الاثنين أنه لا يوجد حتى الآن أي سبب يدفع إلى التشكيك بتأكيدات الحكومة الباكستانية بأنها غير ضالعة في هجمات بومباي العاصمة الإقتصادية للهند الدموية.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض دانا بيرينو إن الاستخبارات الأميركية تواصل تحقيقاتها لكشف ملابسات اعتداءات بومباي وإن الادارة الأميركية لا تتوقع من باكستان سوى التعاون الكامل لكشف المسؤولين عن هذه الإعتداءات.

وقالت بيرينو من جهة ثانية إن الرئيس الأميركي عقد صباح الاثنين خلية أزمة مع مستشاريه في قاعة الأزمات في البيت الأبيض حيث تم اطلاعه على آخر التطورات في هجمات بومباي.

وصرحت بيرينو للصحافيين بأنها لم تسمع في أي مكان أن الحكومة الباكستانية قد تكون ضالعة في الهجمات.

وردا على سؤال عما إذا كانت الولايات المتحدة تثق بان الباكستانيين سيجرون تحقيقا شاملا في القضية، قالت إنه ليس لديها أي سبب حتى الآن لعدم الثقة بذلك.

وكررت القول إن الرئيس الأميركي قرر إرسال وزيرة الخارجية كوندوليسا رايس إلى الهند بعد انتهاء زيارتها إلى أوروبا.

وأضافت المتحدثة بيرينو أن الولايات المتحدة تعتبر أن التصريحات الصادرة عن المسؤولين الباكستانيين بشأن التزامهم المضي قدما في هذه المسألة مهما كانت العواقب مشجعة، ونحن لا نتوقع منهم أقل من ذلك.

وامتنعت المتحدثة الأميركية عن الرد على سؤال حول احتمال تورط الاستخبارات الباكستانية باعتداءات بومباي خصوصا وأن هذه الاستخبارات تتهم دائما بدعم منظمات إرهابية.

وأضافت أن أجهزة الاستخبارات الأميركية لا تزال تعمل على تقييم كافة جوانب الهجمات التي استمرت ثلاثة أيام وخلفت أكثر من 170 قتيلا، من بينهم ستة أميركيين.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟