أكد اللواء الركن صباح الفتلاوي مدير شرطة ذي قار أن قوة من الشرطة عثرت على عدد من العبوات الناسفة، مرجحا في حديث لـ "راديو سوا" إنها كانت معدة للاستخدام أثناء زيارة رئيس الوزراء نوري المالكي يوم الاثنين إلى المحافظة لغرض افتتاح مشروع المصب العام.

وأضاف الفتلاوي أن وقواته دخلت في حالة استنفار عام مع قرب زيارة رئيس الوزراء إلى المحافظة، مشيرا إلى توفر معلومات عن مخطط للقيام بأعمال وصفها بالمقلقة، وأكد العثور على 11 عبوة ناسفة من المرجح أنها كانت معدة للاستخدام، حسب قوله.

وعلى صعيد متصل، قال الفتلاوي إن مديرية الشرطة تسلمت اليوم مجموعة كبيرة من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة من إحدى المجاميع المسلحة، بعد التحاور معهم من قبل لجنة نزع السلاح ودمج الميليشيات، وأضاف القول:

"بعد جهود طيبة ومثمرة وتنسيق رائع بين لجنة نزع السلاح ودمج الميليشيات التابعة لمكتب دولة رئيس الوزراء المحترم تم استلام هذه الأسلحة من الميليشيات لغرض تأهيلهم ودمجهم في المجتمع العراقي الجديد وتجاوز حالة العنف الموجودة سابقا، وهذه التجربة هي الثانية خلال فترة 45 يوما".

وأكد عضو لجنة نزع السلاح ودمج الميليشيات الذي رفض الكشف عن اسمه، أن دائرته تحاول من خلال فتح الحوارات مع الميليشيات المسلحة سحب الأسلحة الداخلة إلى العراق عبر حدوده من الخارج، موضحا ذلك بالقول:

"نحن نحاول أن نتحاور مع قادة المجاميع المسلحة وأمراء المشاجب، نحاول أن نخلص البلد من أكبر كمية ممكنة من السلاح الذي يأتي من الخارج، أو الذي كان مستخدما من قبل المجاميع المسلحة بعد الحوار والإقناع، الاستجابة موجودة منهم فهم إخواننا مهما يكون وأعزاء علينا ولا نستطيع الاستغناء عن أي عراقي".

يذكر أن لجنة نزع السلاح ودمج الميليشيات التابعة لمكتب رئيس الوزراء، شُكلت عام 2007 من ضمن تشكيلات عملية المصالحة الوطنية إلى جانب مجالس الإسناد، وبدأت جدول أعمالها في ذي قار بعد جدول حافل في بغداد وديالى وبعض المحافظات الوسطى.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في ذي قار مهند الديراوي:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟