اعتقلت الشرطة وليام بالفور زوج شقيقة المغنية الأميركية الحائزة على جائزة أوسكار جنيفر هدسون للاشتباه بعلاقته بمقتل والدتها وشقيقها وابن شقيقتها في شيكاغو في 24 أكتوبر/تشرين الأول.

ويواجه بالفور تهمة قتل ثلاثة أشخاص، كما أدين في السابق بتهم محاولة القتل وخطف سيارات وحيازة سيارة مسروقة.

ولم تكشف المتحدثة باسم الشرطة عن الأدلة التي استندت إليها الشرطة لاعتقاله، إلا أن صحيفة شيكاغو تريبيون قالت إن المسدس الذي ارتكبت بواسطته الجريمة يطابق مسدس بالفور.

ويعد بالفور، المنفصل عن جوليا شقيقة المغنية هو المشتبه به الرئيسي في مقتل ابن زوجته ستيفن كنغ البالغ من العمر سبع سنوات، وجيسون شقيق جنيفر ووالدتها دارنيل دونرسون.

ولم تظهر أية مؤشرات على دوافع الجريمة.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟