قالت الحكومة الألمانية الاثنين إن التقدم الذي أحرزته جورجيا وأوكرانيا من أجل الاستجابة لمعايير الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي ليست كافية لإطلاق هذه العملية التي يجب التشاور مع روسيا بشأنها.

فقد قال مساعد المتحدث باسم الحكومة الألمانية توماس ستيغ خلال مؤتمر صحافي في برلين إن عددا من الدول يرى أن جورجيا وأوكرانيا لم تحرزا تقدما كافيا لإطلاق خطة عمل تمهيدا لانضمامهما إلى عضوية الحلف.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية جينز بلوتنر إن المباحثات لتسريع ترشيح كييف وتبيليسي من دون إطلاق خطة العمل هذه اقتراح يجب دراسته بحذر.

وأعرب وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيرته الأميركية كوندوليسا رايس عن وجهات نظر متباينة في هذا الخصوص خلال محادثات هاتفية.

ورأى ستيغ أن على حلف الأطلسي التنسيق مع روسيا في هذا الخصوص حتى وإن كان لا يتمتع أي طرف خارج الحلف بحق الفيتو.

وقال شتاينماير في حديث الاثنين مع صحيفة "هاندلسبلات "إن شروط الانضمام لم تستكمل بعد.

وأضاف أن مشاكل السياسة الداخلية تفاقمت في أوكرانيا، وفي جورجيا هناك ملفات مفتوحة متعلقة بالتطورات الداخلية والحرب الروسية الجورجية في أغسطس/آب.

ويجتمع وزراء خارجية دول حلف الأطلسي الثلاثاء في بروكسل، وكانت جورجيا وأوكرانيا تأملان في الحصول خلال الاجتماع على وضع المرشح للانضمام إلى حلف الأطلسي. لكن حتى واشنطن التي كانت تدعم هذه الترشيحات أكدت أن هذا الملف لم يعد أساسيا.

ويتعين على حلف الأطلسي الثلاثاء تعميق تعاونه مع جورجيا وأوكرانيا وقد يبدأ أيضا عملية حذرة لتحسين علاقاته مع روسيا.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟