أكد خسرو غوران نائب محافظ نينوى أن المفوضية العليا المستقلة للانتخابات أكملت كافة إستعدادتها بخصوص الانتخابات المحلية، مشيرا إلى تنافس 445 مرشحا ومرشحة على مقاعد مجلس المحافظة الـ 37.

وأكد كوران في حديث مع "راديو سوا" قوله: "المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في الموصل أكملت كافة استعدادتها لإجراء الانتخابات القادمة، وأصبح الآن بإمكان كافة القوائم المتنافسة إطلاق حملاتها الدعائية والإعلامية لغرض كسب أكبر قدر من أصوات الناخبين. هناك 31 قائمة تتنافس على مقاعد مجلس المحافظة الـ 37، من ضمنها ستة ائتلافات، وثلاث قوائم فردية، وما تبقى هي كيانات سياسية. ومجموع عدد المرشحين لتلك المقاعد أكثر من 445 مرشحا ومرشحة".

ونفى كوران انسحاب كيانات سياسية مسيحية من قائمته، مضيفا: "لم ينسحب أي كيان من القائمة، الذي حصل أنه وبسبب نظام الكوتا كان من المفروض أن يخرج بعض المرشحين من القائمة كي يخوضوا الانتخابات ضمن دائرة الكوتا المخصصة لهذه المكونات، وكما تعلمون فإن هناك مقعد واحد لكل من المسيحيين وأبناء الطائفة الأيزيدية والشبك".

وفي رده على سؤال حول مدى تأثير الوضع الأمني في المدينة على انطلاق تلك الحملات أجاب كوران: "دون شك لا يزال هناك تحديات خاصة في الموصل، يجب أن نكون حذرين من أية اختراقات أمنية في فترة الحملات الدعائية، أما الوضع في الأطراف وفي الأقضية والنواحي فهو أكثر أمنا".

وعن الكيانات السياسية التي تضمها قائمته، أوضح كوران القول: "القائمة تتكون من الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الشيوعي الكردستاني والحزب الشيوعي العراقي والحزب الوطني الآشوري والاتحاد الإسلامي الكردستاني، ومن شخصيات مستقلة أخرى".

يشار إلى أن خسرو كوران بادر بالإعلان عن قائمة نينوى المتآخية التي يرأسها، والتي تحمل الرقم 236، في مراسيم خاصة وبحضور مسؤولين محليين وممثلين عن أحزاب سياسية في المدينة، على الرغم من إعلان المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق انطلاق الحملات الدعائية الانتخابية في الثامن من الشهر الجاري.

التفاصيل من مراسلة "راديو سوا" في كركوك دينا اسعد:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟