أدى إنفجاران متزامنان أحدهما بسيارة ملغمة والآخر انتحاري استهدفا أكاديمية الشرطة شرقي بغداد الاثنين، إلى مقتل خمسة من رجال الشرطة و 11 متطوعا، وجرح 11 شرطيا و 35 متطوعا.

وذكرت وكالة اسوشيتدبرس أن الانتحاري الذي انفصل رأسه عن جسده وتم تصويره من قبل طاقمها، يبين أنه مراهق بعمر يقارب الـ 15 عاما.

وأدى انفجار عبوة ناسفة لدى خروج موكب اللواء ركن مظهر المولى المستشار في وزارة الدفاع من منزله في منطقة الصليخ، إلى إصابته بجروح خطيرة.

والمولى مسؤول عن ملف مجالس الصحوات التي أصبحت تشرف على جزء كبير منها وزارة الدفاع العراقية منذ شهر أيلول/سبتمبر الماضي، بالإضافة إلى التعامل مع ملفات الضباط في القوات الأمنية والعسكرية في النظام السابق بتكليف من رئيس الوزراء نوري المالكي.

وقال اللواء محمد العسكري المتحدث باسم الوزارة إن الانفجار أدى إلى مقتل سائق المولى واثنين من المارة وجرح 10 آخرين منهم اثنين من حراسه، مؤكدا أن الهجوم استهدف المولى بشكل مباشر.

وفي الموصل أدى انفجار سيارة ملغمة استهدفت دورية مشتركة للقوات الأميركية والعراقية إلى مقتل نحو 14 شخصا وجرح 30 آخرين.

وفي الموصل أيضا اختطف مسلحون طبيبا اثناء توجهه إلى عمله صباح اليوم الاثنين، فيما قتلوا مدير مدرسة ثانوية مختصة بالدراسات الإسلامية.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟