قتل تسعة أشخاص على الأقل وأصيب 28 آخرون بجروح الاثنين في اعتداء نفذ بسيارة مفخخة في شمال غرب باكستان حيث يقاتل الجيش الطالبان الباكستانيين المتحالفين مع القاعدة، كما علم من أجهزة الأمن.

وكان انتحاري قد اقتحم بسيارته المفخخة حاجزا لقوات الأمن في منغورا كبرى مدن إقليم سوات، الوادي الذي كان معلما سياحيا كبيرا عند أسفل جبال هملايا.

 ويأتي هذا الهجوم الجديد في وقت تشهد باكستان منذ يوليو تموز2007 سلسلة غير مسبوقة من الاعتداءات التي ينفذها الإسلاميون المقربون من تنظيم القاعدة والتي أسفرت عن سقوط نحو 1500 قتيل في خلال 16 شهرا.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟