انتقد عضو مجلس محافظة ميسان محمد شياع طريقة تنفيذ المشاريع في المحافظة، قائلا إنها طريقة فوضوية، وتؤدي إلى هدر المال.

وفي حديث مع "راديو سوا" أفاد شياع : "مستوى الخدمات لا يلبي الطموح بسبب الفوضى في المشاريع. لم تنفذ المشاريع أو تقر وفق أولويات ومراحل بل تمت بصورة فوضوية، شملت جميع أحياء المحافظة، مما سبب سوء تنفيذ المشاريع وكذلك هدر للأموال وخير مثال على ذلك مداخل مدينة العمارة، التي كلفت الكثير وهي الآن لا توجد فيها أي لمسة توحي بأنها مشاريع مسلمة حديثا".

وحمّل شياع مسؤولية الخلل في تنفيذ المشاريع الخدمية على السلطة التنفيذية في المحافظة، موضحا ذلك بالقول:

"هذا الخلل تتحمله السلطة التنفيذية، لأن كان هناك إصرار على فتح كافة الأحياء بمشاريع المجاري، والمجلس كان له رأي في هذا الموضوع، لكن للأسف السلطة التنفيذية أصرت على البدء بكافة المشاريع الخاصة بقطاع المجاري في جميع الأحياء. وهذا هو الوضع المأساوي الخدمي الذي يعيشه المواطن".

وكان المواطنون في محافظة ميسان قد أعربوا في وقت سابق عن استيائهم للتلكؤ في مشاريع الصرف الصحي، التي خصص لها أكثر من 400 مليار دينار بحسب المسؤولين.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في ميسان سيف موسى:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟